الرئيسية

باختصار

البلاد إلى أين ؟!

الناس بالعموم عندما يضيق بها الحال .. ويرتفع صوتها مطالبة بوضع الحلول وتذليل الصعاب .. ولم تجد من يسمع صوتها ولمطالبها .. فلا يكون بعد الضغط إلا الانفجار .. فيا مسؤولين الذين تجوبون الدول ذهاباً وإياباً لحضور المؤتمرات وتوقيع الاتفاقيات ومناقشة المستجدات وتظهرون بأننا قوة وقدرة .. دستور وبرلمان ووزراء وحكومة والحمد لله ليست حكومة واحدة .. ولا جيش واحد ولا شرطة واحدة .. ولا رقابة واحدة ولا ميزانية واحدة .ومع ذلك الناس أصبحت تئن وضاق بهم الحال واختلط الحابل بالنابل شُحّ السيولة في المصارف عاد من جديد ارتفاع الدولار وهبوط الدينار لايزال في انحدار التهريب والخطف وزحف الأفارقة على الجنوب بدون توقف والعيد على الأبواب وسعر الأضحية تجاوز الثلاثة آلاف دينار .. ومدير المصرف المركزي يناقش تسهيل عودة الشركات الأمريكية إلى ليبيا،وتلميذ مستمع للمسؤولين بالبنك الدولي ورئيس المجلس الرئاسي ومن معه .. طيارة خاصة .. قمة ثلاثية في تونس لمقاومة الهجرة ومؤتمر في المنامة لوقف العدوان الإسرائيلى على غزة وعندنا الجنوب الليبي والكفرة تم احتلاله من الأفارقة الذين استوطنوه ويطالبون بالإغاثة والدعم بالماء والغذاء والدواء ..والفرش والغطاء والإيواء وهم جميعاً يحملون أمراضاً لا تبقى ولا تذر .. والمسؤولون في حلٍّ من كل هذه القضايا هم في واٍد والشعب في واٍد والمعاناة ومكابدة ظروف ارتفاع الأسعار وعدم الاستقرار .. فأي شعب تعملون من أجله وتعلمون به ؟! وأنتم لا قضية تمت معالجتها ووضعتم لها الحلول ! ولا تزالون متصدرين المشهد ولا تريدون الاستقرار للبلاد رغم السلبيات التي أزكمت الأنوف وجعلت من الفوضى الخلاقة تنتشر وتتمدد وكل يوم والبلاد في شأن لا استقرار ولا من يفكر في هذا الوضع المتردي فإلى أين نحن ذاهبون خطب ولقاءات ومصاريف وعبث بثروة المجتمع والبلاد في أزمة حقيقة كل يوم ولا من لعن الشيطان وقال .. تعالوا إلى كلمة سواء ويكفي ما حل بنا وما وصلنا إليه من التسيب والإهمال . فلا تستحق منا ليبيا كل هذا الحال .. والبلاد
إلى أين ؟

■ د : عبد الله خويلد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى