مقالات

وقت إضافي

قبل فوات الأوان .. ياليبياا

بقراءة واعية ومتأنية لما يحدث حولنا من أحداث ومتغيرات دولية كبرى وتاريخية وباستنطاق متفحص ورصن لواقعنا الوطني المتردي وما يحمله من مفارقات ومتناقضات سنجد أن حال بلادنا بن بقية البلدان ليس على ما يرام على جميع المستويات وفي جميع المجالات . ففي الوقت الذي تتفاقم فيه أزماتنا ومشاكلنا الداخلية والخارجية المصطنعة وغير المصطنعة ،وتمعن عقرب بوصلتنا الوطنية في التوهان نرى الدول من حولنا تعيش العصر ومتطلباته تبني وتنمي وترسم الخطط الطموحة لتحجز لها مكانا ومكانة في المنظومة الدولية في المرحلة القادمة التي سيتغير فيه وجه العالم وتخسر فيها الكثير من الدول رهاناتها وسيكون مآلها إما التفتيت والتجزئة وإما مغادرة التاريخ والخروج منه لتصنف كدول فاشلة وغير مؤهلة لتحقيق نظام سياسي قادر على بناء دولة. الحروب الدولية التي نراها تتسع والنزاعات المسلحة وغير المسلحة والصراعات على النفوذ وثروات الأرض كل ذلك لن يمر مرور الكرام وسنرى نتائجه قريبا منعكسة على الخارطة الجغرافية للعالم وعلى العلاقات والتحالفات والتكتت الدولية ولكم سيكون ا موقفنا وموقف بلادنا صعبا حينها. علينا أن نعيد حساباتنا الوطنية ونعمل جميعا على النهوض ببلادنا والخروج بها من هذا النفق قبل فوات الأوان.

■ الفيتوري الصادق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى