اقتصاد

مؤسسة النفط تستحوذ على حصة شركة (ميدكو)

أعلنت المؤسسة الوطنية عبر موقعها عن استحواذها على حصة شركة «ميدكو إينرجي» الاندونسية للطاقة في منطقة التعاقد 47 بحوض غدامس، ولم تكشف المؤسسة عن قيمة الصفقة . و في سياق متصل قالت شركة نفوسة للعمليات النفطية التي تدير الحقل إن استحواذ مؤسسة النفط على حصة الشريك الأجنبي في تطوير حقل شمال الحماده، أفضى إلى استئناف أعمال الاستكشاف بالقطعة 47 بحوض غدامس والتي توقفت منذ العام 2014 . وأضافت الشركة في بيان أن هذا الاستحواذ يساهم في تحقيق اكتشافات جديدة بالقطعة 47، والتي سيكون من السهل والسريع تطويرها وربطها بالتسهيات السطحية الجاري لاستكمالها.ويعود تاريخ اتفاقية الاستكشاف ومقاسمة الإنتاج للقطعة 47 بحوض غدامس إلي مارس 2005 بن المؤسسة الوطنية للنفط كطرف أول وحصته 86.3 % وبن الطرف الثاني المكون من شركة «فيرنكس» الكندية وحصتها 6.85 % وشركة «ميدكو» الإندونيسية وحصتها %6.85، في العام 2010 وبعد تحقيق أول اكتشاف نفطي بالقطعة قامت شركة «فيرنكس» الكندية ببيع حصتها للمؤسسة الليبية لاستثمار، وجرى بعد ذلك نقل لصفة التشغيل لشركة «ميدكو »الإندونيسية لتكون ممثل التطوير والتشغيل عن الطرف الثاني أمام المؤسسة الوطنية للنفط . وفي نوفمبر 2015 طالبت شركة «ميدكو» المؤسسة الوطنية للنفط برفع حصت الطرف الثاني الي %25 او انها لن تسمح بانطاق أعمال التطوير وهو ما رفضته المؤسسة لمخالفته الصريحة الاتفاقية، والتي تلزم الطرف الثاني بتنفيذ أعمال التطوير طبقا للتجارية التي قدمها واعتمدتها المؤسسة الوطنية للنفط، وأن تغيير الحصة يخالف مبدأ الشفافية، خاصة أنها فازت بهذه الاتفاقية في عطاء مع آخرين كان المعيار الأساسي فيه أقل حصة مشاركة. وعلي اثر رفض الوطنية للنفط لطلب الشركة الإندونيسية عمدت الأخيرة إلي عرقلة كل برامج العمل والميزانية التي يقدمها المشغل شركة نفوسة للعمليات النفطية بالإضافة إلي لجو الشركة للمحاكم التي رفضت جميع القضايا التي قامت برفعها .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى