مقالات

هدايا من ورق تقديراً للجهد والعرق !

أقامت وزارة التربية والتعليم يوم لخميس الماضي مهرجانا احتفاليا للطلبة المتفوقن بالمدارس الخاصة بحضور الطب المستهدفن وأولياء أمورهم وذلك يابإحدى القاعات بمدينة طرابلس . الاحتفالية شهدت حضورا حكوميا رسميا من قبل عدد من المسؤولن يتقدمهم الوزير والوكلاء ي بالوزارة ومديرو الإدارات والمكاتب وجمع من المدعوين حيث تناوب على المنصة عدد من القائمن والمشرفن الذين أكدوا اهمية مثل إقامة هذه ي الفعاليات التي تعتبر بحق لمسة وتعبيرا صادقا يؤكد تقدير الجهد الثقافي من قبل الطب الناجحن ا الذين ابلوا البء الحسن وتحصلوا على المراتب ا الأولى والمتقدمة لكن مايوخذ على هذه المناسبة هو جملة من الملاحظات التي سجلت والتي كان يمكن تدارك الوقوع فيها مثل : * غياب وانعدام أساسيات التنظيم والذي كان يعج بالحضور وهذا يؤكد مدى الإخفاق وعدم التوفيق في إخراج الحفل في ابهى وأجمل صورة. * الهدايا التي اعطيت ومنحت للطب المكرمن ا كانت هزيلة ولم تكن في حجم تطلعات من ذهبوا وهم فرحن بما سينالهم من حفاوة التكريم. * عدم تقدير وإعطاء حظوة لطب المستهدفن يا من مناطق بعيدة خاصة في الشرق والجنوب الذين تحملوا مشاق وعناء السفر وعادوا أدراجهم محملن بالخيبة والإحباط . * عدم وضع برمجة أو آلية جديدة وحديثة لمبدأ وقاعدة التكريم تكون على أساس تقدير وتثمن جهود الطب المتفوقن والمتميزين . ا إن ماجرى في الاحتفالية يمكن حصره في موقف واحد هو تكريم من هو يعمل في القطاع وليس المستهدفن من الطب الذين جاءوا من حذب يا وصوب يرتضون الظفر بجهاز مرئي« شاشة » أو هاتف نقال« أي باد » فقد ذهبت الشاشات التى ازدحمت بها القاعة وكان أمل المكرمن بل وحتى طمعهم أن تكون من نصيبهم إلى من هم ليسوا في حاجة لها من مسؤولي الوزراء . وكما نعرف أن مثل هذه الاحتفاليات لاتأتى صدفة أو في غمضة عن بل تتولاها لجنة تسند لها عملية توفير الجوائز والهدايا شريط توفر الموازنة المالية المخصصة وأعتقد جازماً أن تقديم جوائز وهدايا مثل الشاشات سعرها زهيد مقابل الهواتف النقالة وهي ب شك لو منحت وأعطيت لهؤلاء ا الطلبة المتفوقن تسعدهم وتفرحهم وتبقى ذكرى في بيوتهم لا أن يتم منحهم وهم صغار مثل طلبة السادس الابتدائي، كيس به عدد من الكتب وكأن هديته مغنما وشيئا مميزا فهو ليس في مهرجان أدبي أو مسابقة فنية أو أي نشاط تعليمي متعارف عليه. إن اختيار الهدايا والذي هو أقل من المتواضع ولا يليق بهؤلاء الصغار ولا يلبي طموحاتهم ورغباتهم في ظل توافر وتواجد التقنية؛ لم يكن صائبا من قبل اللجنة المشرفة، ونؤكد وعن قرب أن معظم وجل من حضروا من الطب ا المستهدفن وأولياء أمورهم ي عادوا إلى مناطقهم وهم مكسوري الخاطر وغير راضن على ماحدث في هذه الاحتفالية البائسة بل نادمون على تلبية الدعوة متأملن في مراقبات التعليم ببلدياتهم إن يتم إنصافهم وتقديرهم بجوائز عينية وتقديرية تليق بحجم ماقدموه طول العام الدراسي متناسن الشح والنكران الذي وجدوه في الاحتفالية واعتبروه من الماضي مبررين لأصدقائهم وجيرانهم وأقاربهم إنما حدث لم يكن في البال ولا الحسبان على اعتبار أنهم وضعوا أنفسهم في فخ التهكم والسخرية والتندر ولا عزاء للشامتن وكفى بالله وكي .

■ عمر التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى